<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>جراح الرحيل</title>
	<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com</link>
	<description>مابين الموت والحياة ... نبضة ..!</description>
	<lastBuildDate>Mon, 16 Nov 2009 22:36:28 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>أنا وحلب الشهباء</title>
		<description>حلب القديمة تراث معتّق بالتاريخ
&#160;
__ -------- __
&#160;
&#160;
حينما هممتُ بمغادرةِ المنزل
شعرتُ بأنَّني على موعِد جديد بمكان يحتلًّ بالذاكرة الشيء الكثير وكالأسماءحينما تُعْرَضُ علينا فإن العقل مع العين يحفل بتقديم كل طاقته لاسترجاع أحداثها وأصحابها
هنا
&#160;
شعرتُ باجتياحٍ لحناياي كأنني مرتبطة بماضٍ سعيد &#38; ربما ليس كذلك
لكنه كان أشبه بحضارةٍ قائمة بأنقاضها على مكان ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530116/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a8%d8%a7%d8%a1-2/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنا وحلب الشهباء</title>
		<description>في البداية كانت ضربات قوية خافقة 
&#160;
&#160;
أغلقتُ عيني َّ كي يسعني تدراك لهفتي وأنا أحلَّق فوق أجواء مدينتي حلب 
&#160;
حينما طلب منّا رُبّان الطائرة التزام المقاعد ريثما يتم توقف الطائرة بشكل نهائي
&#160;
وقتها عرفت ُ أنّي على موعد مع نبضي وقلبي وسأحيل عقلي لإجازة إجبارية يخضع بعدها لنقاهة علَّه يستكين قليلا
&#160;
هبطتْ ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530106/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%ad%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a8%d8%a7%d8%a1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>موعد في أحضان الوطن</title>
		<description>عندما تقرَّرَ موعد السفر
&#160;
شعرتُ كما طفلةٍ تُراقِصُ فُستان العيد 
&#160;
ترتديه وتخلعه مراراً&#160;وتكراراً
&#160;
فرحاً وسروراً 
&#160;
حماساً وربما فحص دقيق لمراكز الجمال وعكسها ..!
&#160;
حالي بعد غياب دام أربع سنوات وأكثر 
&#160;
&#160;
كما حال زهرة أذبلتها كثرة العناية بها 
&#160;
وضوء الشمس كان أقوى من قدرة احتمالها 
&#160;
فأذهبَ بهجبتها وأفقدها عِطرها 
غربة الوطن لا شعور يذهبه ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530104/%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/</link>
			</item>
	<item>
		<title>فِي حَضْرَةِ الْغَرام</title>
		<description>
*



فِي حَضْرَتِهِ 

تَتَغَيَّرُ الْأجْواء

فَيَصِيْرُ نهاريْ لَيْلاً 

وَتَتَحَوَّلُ لَيَاَلِيَّ 

لِحَياةٍ ، شَمْسٍ وَضِيَاء

**

تَتسَابَقُ فِيْ عَقْلِي الذِكْرَيَات


تَأْسِرُنِيْ بِحََنِيْنِه الْهَمَسَات


يَتَقلَّصُ الْقَلْبُ فَتَتَدَفَّقُ الْنَبَضَاتُ 

_ تَتَطَايَرُ الأشْواق _

فَتَخْرُجُ الْكَلِمَاتُ طَوَاعِيَّةً إليْه


وتَرْتَمْيْ فِيْ قَلْبِهِ الأصْدَاء

***

فِي حَضْرَتِهِ 

تَهْفُو الرُوْحُ لِمَدِّ جَنَاحَيْهَا 

عَلّها تَسْتَعِيدُ هُدَاهَا

وَتَسْتَبيْحُ الْعِشْقَ عَلى مَسَامِعِهِ

فَتَتَآلَفُ مِنْ أَجْلّهِ الأضْدَادْ وَتَتَغَنَّى باسْمِهِ الأنْوَاء


****


في حَضْرَتِهِ

تَزْدَهِرُ الْحُقولُ 

وتَتَفَتَّحُ ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530101/%d9%81%d9%90%d9%8a-%d8%ad%d9%8e%d8%b6%d9%92%d8%b1%d9%8e%d8%a9%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%92%d8%ba%d9%8e%d8%b1%d8%a7%d9%85/</link>
			</item>
	<item>
		<title>نَبْض ٌمَخْنوق</title>
		<description>

صَوْتُهُ ـــ جَيَّاشَاً لِدَرَجَةِ الاحْتِوَاءْ

حَنْينُهُ ـــ ذَاكَ الأمَل الذّي كانَ&#160;يَنْتَشِلُني مِنْ عَالَمِ الْجَفاءْ

صُوَرُهُ ـــ كانتْ مِرْآتي الْتي تَنْقُلُني حَيْثُ الحياةِ والرَجَاءْ

ذِكْرَياتٌ باتَتْ تَعْصِفُ بِمَكْنونِها

تَتَقَطَّعُ الحَكايا أَمامَ كَلِماتِهِ والْمَرَايا مَاعَادَتْ مَرايا

مِن بَعْدِهِ 

:

تَنَكَّرَتْ أَمْكِنَتي لخُطواتي
وَأزْمِنَتي جَهِلَتْ أَوقاتي

تِلْكَ البُقْعَةُ الْكَئيبَةُ مِن&#160;حُجْرَتِي حَيثُ كانَتْ ~ ~

أحْلامُنا ــ مُخَطَطاتنُا ــ أفْكارُنا 


تَتَجَوَّلُ حَولَ أَضْلُعي ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530091/%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6-%d9%8c%d9%85%d9%8e%d8%ae%d9%92%d9%86%d9%88%d9%82/</link>
			</item>
	<item>
		<title>نبضة للجراح</title>
		<description>&#160;
إخوتي وأخواتي
وإلى كل من زارني هنا 
ووضع كلمة في مدونتي 
تُسْمَعُ صَداها حتى هذه&#160;اللحظة
..
أشكركم جميعا ً ومشاعركم النبيلة 
واهتمامكم بزيارة مدونتي
وأعتذر عن طول غيابي 
عنكم
&#160;
وعدم الرد على تعليقاتكم التي أعتزُّ بها 
&#160;
واغفروا لي تقصيري بزيارة مدوناتكم والتواصل مع مواضييعكم المتنوعة التي أتابعها على الدوام بشغف واهتمام
...
حيث المرض أبعدني عنكم 
وإن ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530088/%d9%86%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad/</link>
			</item>
	<item>
		<title>التَوقُ لِلُقياه</title>
		<description>&#160;

&#160;

&#160;

التوق للقياه
إلى .. مَنْ يَلْمَحُ نَبْضَ الزُهورْ إلى .. مَنْ يُطَرِّزُ عَبَقَ العُطورْ إلى .. مَنْ بَلاغَتهُ فاقَتْ كُلَّ السطورْ 
&#160;
:::
شِغَافُ الوَجْد ِ عادتْ بِمُحَيّاهْ
وَلِرَبيعِ العُمْرِ أَشْفَقَت ْ دُنْيَاه ْ
,,
طَالَ النَحْيبُ وطَالَ العَويلُ لِلُقْيَاهْ
,,
فاقَ الوَصْفَ حُسْنُ صَفاهْ
وَرَاقَتْ لِلْدُجَى طُهْرَ سَلْواهْ
,,
عَيْنَاه ْ
وَمَا أَدْرَاكَ
مَا عَيْنَاهْ
:
نَبْع ٌحارِق ٌ _ وَ _ بَرْدٌ وَسَلامٌ
مِنْ ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530079/1530079/</link>
			</item>
	<item>
		<title>حكاية قلب</title>
		<description>





  



حكاية قلب
...

قامتْ بكَ الدنيا وسارتْ بكَ الحياة

 

في ودِّ إمرء ٍ ما عرفَ غيرَ الذاتْ

 

تهت َيا قلبُ وتاهتْ بكَ الأيام

 

في طريق ٍ عاثر الخطواتْ

 

راجتْ به الدنيا وتاقت ْ لصحبته

 

قلوبٌ في الهوى رَفعِات ْ

 

ما كان يبلوه وما كان يعلوه

 

سوى نبضٌ خفيفٌ متصارع الخفقات ْ

 

إيهِ يا زمن التيهِ

 

إيهِ وا عجبا ً بهِ وفيهِ

 

كان ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530068/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a8-2/</link>
			</item>
	<item>
		<title>لماذا ( غَزَّة تتساءل ) أنا</title>
		<description>


إخوتي وأخواتي الأفاضل

سأنقطع عنكم هنا لمدّة أسبوع
على أن أتواجد

في ضيافة مدونة الأخ عبدالله علي كضيفة على كرسي الاعتراف

http://almushaks.maktoobblog.com/

لماذا ( غَزَّة تتساءل ) أنا؟.؟..سؤالٌ مُبْهَمٌ ينتظرُ الرياحين لِتَعْبَقَ بأرجائهنسمات شافيةلماذا أنا؟لحنٌ بريءٌ وَقْعُهُ حزين يخاف القِتالَ ويخشى الشتاتلماذا أنا؟هَمٌٌّ لِكلِّ بنات الأحرار والسلاطينيَقُضُُّ مضاجعَ العذارى لعلّها تقتات بإجابات وافية ---لماذا أناإن ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1530067/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ba%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مفتونة</title>
		<description>




مَعْ رَشْفَة ِ كُلِّ فِنْجَان تَتَفَتَّقُ ذِكْرى مَدْفونة عبثاً حاولتُ تَكَتُّمَها ...... فأبَتْ ذاكِرَتي المَلْعونَةذكراهُ تَعْصِفُ بِكياني فأنا بِنَجْواهُ مَفْتونَة أُوَّاهُ لقلب ٍ مُشْتَعِلاً بكلماتِرَجُلٍ مَرْعونَة**\لا يَعْرِفُ أَحَدٌ لا يَشْعُر أنّي بهواهُ مَجْنونَةهوَ كُلُّ حَياتي ولُغاتيجَعلني بحياتهِ مَسْجونَة**\قَيَّدَني بِحُبِّهِ وصِفَاتيمِنْ وَصْفِهِ باتَتْ مَرهونَةهوَ كُلُّ الماضي والحاضِر هوَ رَغَدُ العيشِ وَفُنونَه**\هوَ ...</description>
		<link>http://jerahalraheel.maktoobblog.com/1495348/%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%a9/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
