في البداية كانت ضربات قوية خافقة
أغلقتُ عيني َّ كي يسعني تدراك لهفتي وأنا أحلَّق فوق أجواء مدينتي حلب
حينما طلب منّا رُبّان الطائرة التزام المقاعد ريثما يتم توقف الطائرة بشكل نهائي
وقتها عرفت ُ أنّي على موعد مع نبضي وقلبي وسأحيل عقلي لإجازة إجبارية يخضع بعدها لنقاهة علَّه يستكين قليلا
هبطتْ الطائرة وهبط معها قلبي النابض شوقاً لأفراد عائلتي
حيث كانت قلوبهم ترقبني قبل أعينهم
وجدتني بين أحضانهم أنا وحقائب حملت ْ نكهات إماراتية ,,!
ارتسمتْ على وجهي بسمة كنت قد نسيتها قبل أعوام
نادراً ما تُسْمَعُ أصوات ضحكاتي لكنّي تذكرتُ أنَّني بين شقيقاتي ومنهم توأمة روحي
حيث أصبح للضحكات وَقْع أخر منفرد
تُعْزَفُ على وقعهِ ألحان الشوق فتطرب الآذان وترقص القلوب ..
انطلق موكب استقبالي الحافل بالأقارب والأهل
وانطلقت عيني تبحث بين شوارع المدينة
عن مَعْالِمِها التي مازالت تحيى بالذاكرة
أتراني سأعرف اسم هذا الشارع أو تلك الزاوية















