لماذا ( غَزَّة تتساءل ) أنا
؟.؟
..
سؤالٌ مُبْهَمٌ ينتظرُ الرياحين لِتَعْبَقَ بأرجائه
نسمات شافية
لماذا أنا
؟
لحنٌ بريءٌ وَقْعُهُ حزين يخاف القِتالَ ويخشى الشتات
لماذا أنا
؟
هَمٌٌّ لِكلِّ بنات الأحرار والسلاطين
يَقُضُُّ مضاجعَ العذارى لعلّها تقتات بإجابات وافية
—
لماذا أنا
إن كتبتُ ربما لن أنتهي إلا بعد حين
وعندها
ستُكشَفُ لعب الكِبار على جباه المجانين
وسأنتهي بالخاوية
فأينَ أنا منك ِ
يا غَزَّة
فتاة هالكة بدون طعنات سكين
لا أملك إلا كتابيَ
وأين كتاباتي واليقين
من حروفي البالية
أسوفَ أستطيع أن أستكين
وأنا عنك ِلا مبالية
يؤسفني بل يخجلني
ما آلتْ إليه البساتين
حينما دُسََّتْ الأفاعي بينَ أبناء أعمامي َ
…
\
جراح الرحيل






















