
صَوْتُهُ ـــ جَيَّاشَاً لِدَرَجَةِ الاحْتِوَاءْ
حَنْينُهُ ـــ ذَاكَ الأمَل الذّي كانَ يَنْتَشِلُني مِنْ عَالَمِ الْجَفاءْ
صُوَرُهُ ـــ كانتْ مِرْآتي الْتي تَنْقُلُني حَيْثُ الحياةِ والرَجَاءْ
ذِكْرَياتٌ باتَتْ تَعْصِفُ بِمَكْنونِها
تَتَقَطَّعُ الحَكايا أَمامَ كَلِماتِهِ والْمَرَايا مَاعَادَتْ مَرايا
مِن بَعْدِهِ
:
تَنَكَّرَتْ أَمْكِنَتي لخُطواتي
وَأزْمِنَتي جَهِلَتْ أَوقاتي
تِلْكَ البُقْعَةُ الْكَئيبَةُ مِن حُجْرَتِي حَيثُ كانَتْ ~ ~
أحْلامُنا ــ مُخَطَطاتنُا ــ أفْكارُنا
تَتَجَوَّلُ حَولَ أَضْلُعي الباردة الجافَّة
.
مُعْتَمَةٌ هي حَنايايْ
وبالجِراح ِغَارقةً أنا
عِنْدَما تَتَمَوْشَقُ الأحْزَانُ بالْذات
تَخْرُجُ صَرْصَرَاتُ الأنينِ كأنَّها أوتارٌ صدِئَة
تحتاجُ لِنورِ الشْمس لِتَبُثَّها حياتها
أَيْنَ تَرانيمُ كُلِّ ذلكَ الْحُبْ
لِيَضِيعَ صَداها عَبرَ الْمَدى .
وَأَيْنَ ذاكَ التَيْمُ مِن إروائِها .
حَيْثُ الْغَرَام
يحتضِنُ ويَنْتَظِر
لِقاء ً تاقتْ لَهُ السَمَاء
وحُلًماً غَشِيَتْهُ الملائكة
.
الْهَيام وبقايا أحلام
هو وأنا
كَنِصْفَينِ مُتَصَدِعَينِ شَرَدا
ليُهْلِكْهُما الْكِبْرِياء
الذي ماعَرِفَ سِوى
خَنْقِ النَبْض
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ